|
ترتبط القارة الإفريقية في اعتقاد الكثيرين، بأنها قارة مغمورة ومنسية، ويعصف بسكانها الفقر والجوع والتخلف، وأنها منهكة بالحروب والصراعات العرقية والطائفية، وغير قادرة على النهوض والوقوف على قدميها، والكشف عن مكامن أسرار قدراتها البشرية والمادية، واقتحام ميادين ورحاب التقدم الصناعي والاقتصادي، ولكن الحقائق والدراسات والبحوث العلمية، تدحض وتنفي كل هذه الأفكار الخاطئة والمحبطة لعزيمة شعوب هذه القارة الواعدة. |
|
التفاصيل
|
|
|
يحتاج الأفارقة ربما أكثر من غيرهم إلى "تحريك" واقعهم الثقافي والاجتماعي، ذلك أن هذا الواقع هو أشبه ما يكون بالواقع الخام ، حيث عمل المستعمر على تعطيل التنمية الثقافية، وبالتالي التنمية الاجتماعية للأفارقة ، وذلك لحساب ثقافة وتقاليد المستعمر، وكان الهدف هو سلخ الأفارقة عن واقعهم ، وفصلهم عن جذورهم ، وتغريبهم عن بيئتهم ، وجعلهم يعيشون في حالة انفصام حضاري ، تحول دونهم ودون إنجازهم لحضارة أفريقية خاصة بهم. |
|
التفاصيل
|
|
|
إفريقيا القارة الأكثر تعرضاً للمظالم ، حيث اتخذ العدوان عليها صوراً وأساليب متعددة، مثلما تعدد المعتدون عليه ا، فقد عرفت العدوان المباشر وأُحتلت جلُّ دولها، ومعظم أرضها من قبل الدول الأوروبية إبان عصر الاستعمار الحديث، وهو الاستعمار الذي "أهان" تاريخياً الإ نسان الإفريقي. |
|
التفاصيل
|
|
|
إن إفريقيا، وإنسانها هي من أكثر القارات ثراءً، والأكبر عمراً في التاريخ، وهي أيضاً كانت وما زالت الأكثر تأهيلاً لممارسة دور جوهري في الحضارة الإنسانية. إن إفريقيا تعيش وضعاً استثنائياً في كل جوانب حياتها، وضعاً اصطناعي قابلاً للتغيير إن توفرت للتغيير شروطه، وهذا ما يجب أن تسعى إليه القوة الإفريقية الواعية وأن تعمل من أجله إن كانت هذه القوة مؤمنة بحرية وكرامة وعزة وتقدم إفريقيا أرضاً وإنساناً. |
|
التفاصيل
|
|
|
إن الجهد الإفريقي الذي أثمر إعلان الاتحاد الإفريقي، لاسيما وفي الجوهر من هذا الجهد ما بذله ويبذله القائد معمر القذافي ، يجب ألا ينتهي إلى مجرد إنجاز معنوي، ذلك أنه لا هدف القائد ولا حلم الأفارقة أن ينجزوا فقط إعلان الاتحاد الإفريقي، ولا أن يجعلوا من الوسائل غايات ينتهي عندها كل شيء.. |
|
التفاصيل
|
|
|
|