سارازان
إعداد وكتابة:عوض عبد الهادي الشاعري
بدأت القصة في القارة الإفريقية السوداء بتلك الحكايات الشفاهية التقليدية ذات الجذور المتعمقة في الفولكلور وأساطير الأقدمين ,والتي ظل الناس يتناقلونها من جيل إلى آخر ,ورغم أن هذا النوع من الأدب الشفاهي مازال موجوداً حتى الآن بسبب تعدد اللغات الإفريقية الدارجة غير المكتوبة إلا أن انتشار اللغة الإنجليزية والفرنسية خلال الحقبة الاستعمارية وولادة جيل جديد من الأفارقة ممن يجيدون لغة المستعمر قد ساعد في خلق القصة المكتوبة المتعارف عليها غير أن ذلك النوع الأدبي الجديد ظل متراجعا أمام الأشكال الأدبية الاخري كالرواية والمسرح ,ولنأخذ مثلا بالروائي النيجيري " تشينوا أتشيبي " الذي ازدهرت أعماله الروائية وتراجعت أمامها الأعمال القصصية بسبب حركة الترجمة التي وجدت في أعمال " أتشييبي "وغيره من المبدعين الذين يكتبون بالانجليزية فرصة للترجمة إلى عدة لغات أخرى دون أن تتاح لها ( أي حركة الترجمة ) المقدرة على ترجمة القصة القصيرة المكتوبة باللغات الإفريقية الدارجة كما كان تحويل روايتين من روايات " تشينوا أتشيبي " إلى أعمال سينمائية سببا آخر في انتشار الرواية وتراجع القصة القصيرة بالإضافة إلى سبب ثالث وهو تدريس بعض الأعمال الروائية في مدارس غرب أفريقيا . |
|
التفاصيل
|