|
|
|
|

|
|
الرئيسية
|
|
الفاعليات الاعلامية الإفريقية التي غطت الدورة (14) لمؤتمر الاتحاد الإفريقي بأديس آبابا ، تعبر عن استيائها من التأخير في إقامة الحكومة الاتحادية الإفريقية |
|
|
أديس أبابا 7 النوار 2010 مسيحي/ أوج عبرت الفاعليات الاعلامية الإفريقية التي قامت بتغطية الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر الاتحاد الإفريقي بأديس آبابا ، عن استيائها من التأخير في إقامة الحكومة الاتحادية وفي وضع السلطة الاتحادية موضع التنفيذ .
وأكدت هذه الفاعليات في تصريحات لمراسل صحيفة الفجر الجديد بالعاصمة الاثيوبية ، على ماأوضحه الأخ قائد الثورة في كلمته بهذه الدورة ، بأن النخبة السياسية الحالية في إفريقيا ينقصها الوعي السياسي والارادة السياسية لتحقيق تحول إفريقيا من وضعها الضعيف المشتت الحالي ، إلى الوضع الوحدوي الذي يجعلها قارة قوية ومعتبرة في الخارطة الدولية . كما أكدت هذه الفاعليات الاعلامية الإفريقية ، على دور الفاعليات الشعبية الإفريقية بكل شرائحها ، في الضغط على الحكومات الإفريقية لكي تنفذ ارادة أبناء القارة في عدم إضاعة مزيد من الوقت على إفريقيا في مواجهة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم المتجه نحو الدولة - الفضاء . وقال الاعلامي " موسى أرامدو " من إذاعة النيجر ( إن إفريقيا لابد أن تخرج من التخلف وكافة السلبيات من جوع ومرض وصراعات وذلك من خلال إطار اتحادي سيادي قوي ، وهذا يتطلب إرادة قوية ) . وأوضح أن هذه المسؤولية الآن ملقاة على عاتق الحكومات الإفريقية التي ما زالت تتعثر ولم تؤسس حكومة اتحادية رغم مرور عشر سنوات على ميلاد الاتحاد الإفريقي في 9 - 9 -99 . وأكد الاعلامي " سومو تراوري " من مالي ، على دور كل الفاعليات الشعبية الإفريقية بكافة شرائحها ومنظماتها ونقاباتها في الدفع بعجلة الوحدة الإفريقية .. مشيدا بجهود الأخ القائد من أجل أن يعيش الأفارقة في رخاء وتنمية واستقرار دائم . وقال ( إن القائد " معمر القذافي" بجهوده التي لم تتوقف من أجل أن يعيش الأفارقة في رخاء وتنمية واستقرار ، فأن رؤيته حقيقية وخالصة لأن إفريقيا غنية بمواردها وثرواتها ، لكنها غير مستثمرة بما يعود بالنفع على شعوب القارة التي ما زالت تعيش وسط تناقضات عدة كالمجاعة رغم امتلاكها لأخصب الأراضي الزراعية وأكبرها ، ورغم امتلاكها لثروات حيوانية هائلة وموارد أخرى بكثرة وغزارة ، ولكن الاستثمار الصحيح لكل الموارد والإمكانيات غير موجود لأن كل دولة من دول الاتحاد الإفريقي لم تزل تعمل منفردة وليس في إطار إتحادي ) . وتساءل الاعلامي الإفريقي " سامويل تريكو " الصحفي لصحيفة الوطن الاثيوبية قائلا ( كيف لنا أن نحقق الولايات المتحدة الإفريقية وما زالت الحكومات الإفريقية ، تخشى التغيير وتخشى التقدم كما قال القائد معمر القذافي ؟! ) . وأضاف قائلا ( فلماذا لا نؤسس حكومة اتحادية بكل وزاراتها ونتكلم بصوت واحد ونعامل العالم بصوت واحد ، بخارجية واحدة واتصالات واحدة ، ودفاع واحد ، وتجارة واحدة ، ولذلك فإن قيام حكومة اتحادية مهم للغاية وضروري، وإننا ندعو الفاعليات الشعبية الإفريقية ، أن تتبنى دعوات الأخ القائد من أجل التعجيل في إنشاء الحكومة الاتحادية الواحدة سياسيا واقتصاديا وتجاريا ودفاعيا متحدة الآراء والأهداف ) . وأكد الاعلامي الجنوب إفريقي" جورج كاسيمو " أن الأفارقة بدون وحدة ليس لهم أي استقلال ولا سيادة ولا يستطيعون أن يحققوا التنمية بالرغم من وجود الإمكانيات البشرية والوحدة الطبيعية والاجتماعية . وقال ( إلى متى سنستمر نحن الأفارقة في هذا الضياع بدون وحدة حيث ليس لنا أي استقلال ولا سيادة ولا نستطيع أن نحقق التنمية إلا بالوحدة وبصوت واحد أمام العالم ). وأضاف الاعلامي الجنوب إفريقي قائلا ( إننا وكما قال القائد " معمر القذافي " نحتاج إلى إرادة سياسية ووعي سياسي ، وعلى الحكومات أن لا تتردد وأن تتحمل مسؤولياتها لأن الشعوب تريد الوحدة وتريد التنمية والاستقرار والتقدم وبناء فضاء إفريقي واحد ) . وتساءل الاعلامي " كيكو سامو " من صحيفة اليوم بإفريقيا الوسطى قائلا ( كيف تبقى ثروات إفريقيا بيد الغير ، ونحن نعاني الجوع والأمراض والتخلف ؟. إن علينا أن نكوّن حكومة اتحادية واحدة ودفاع واحد يحمي اجواءنا ومياهنا وسواحلنا ، وتجارة واحدة للتعامل مع فضاءات العالم ، ولسان واحد يتكلم باسم إفريقيا وجيش إفريقي واحد ) . وأكد على ضرورة توحيد إمكانيات القارة لقطع الطريق على الاستعمار الذي يحاول العودة من جديد للقارة ويجد الأفارقة أنفسهم تحت الوصاية مجدداً. وقال ( إنني مع القائد " معمر القذافي" في العمل على التسريع في إقامة الحكومة الاتحادية ووضع سلطة الاتحاد موضع التنفيذ ). وحيا الكاتب الملاوي " أمادو " من صحيفة أفريقيا ، الأخ القائد . وقال ( إن القائد " معمر القذافي " أوصلنا إلى مرحلة لم نكن نحلم بها وعلينا أن نواصل معه مسيرة الوحدة الإفريقية ، ولتكن لنا إرادة قوية في تأسيس سلطة اتحادية تشمل كل الوزارات حتى لا تبقى ثروتنا منهوبة وتنّصب القوى الكبرى في العالم نفسها ولي أمر القارة ونجد أنفسنا تحت الوصاية مثلما حذر القائد "معمر القذافي" . إنني ادعو الفاعليات الشعبية الإفريقية إلى وجوب أن تتولى المسؤولية وتدفع الحكومات إلى عدم التردد أمام المشروع الاتحادي الإفريقي . وتحية إلى قائد إفريقيا معمر القذافي ) . وقال الكاتب الصحفي" جوزيف سيكو " بصحيفة كينيا اليوم ، في هذه التصريحات بأديس أبابا لصحيفة الفجر الجديد التي تصدرها الهيئة العامة للصحافة بالجماهيرية العظمى : ( حقا إن الحكومات كما قال القائد " معمر القذافي" مازالت تتردد وبرهنت عاما بعد عام عن عجزها ، وبالتالي لابد للفاعليات الشعبية بكل شرائحها في إفريقيا أن تتحمل مسؤوليتها تجاه القارة ، فإلى متى سنبقى نراوح مكاننا بينما التخلف والأمراض مازالت متوطنة في بلادنا . إننا نريد التنمية .. نريد أن نستغل ثرواتنا ، فلا يمكننا الاعتماد على السياسات الغربية في تنمية دول القارة ، وليس هناك مستقبل لإفريقيا إلا بقيام الولايات المتحدة الإفريقية ) . |
|
|
زوار الموقع
| 659274 | الكل |  |
|