08/09/2010

 تجمع الساحل والصحراء(س.ص)

البث الحي


أخر نشرات الأخبار


 المصحف المرثل

  <صوت أفريقيا>   توالى وصول وفود المؤتمر الثاني لملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا   <صوت أفريقيا>   إفريقيا تحتفل يوم الخميس بالعيد الحادي عشر لإعلان سرت التاريخي إعلان الإتحاد الإفريقي العظيم.   <صوت أفريقيا>   وصول شحنة من المساعدات الطبية مقدمة من الشعب الليبي إلى أبناء الشعب الكاميروني   <صوت أفريقيا>   فاعليات قبائل الأشراف في شعبيات منطقة فزان تخرج في مسيرة راجلة بمدينة طرابلس   <صوت أفريقيا>   اجتماع تشاوري لمجموعات العمل المشاركة في المؤتمر الثاني لملوك وسلاطين وأمراء وشيوخ وعُمد إفريقيا .   <صوت أفريقيا>   الأخ قائد الثورة يجري إتصالاً هاتفياً مع الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني" أمير دولة قطر   <صوت أفريقيا>   .الأخ قائد الثورة ، يتلقي المزيد من التهاني بالعيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها الثاني والأربعين   <صوت أفريقيا>   المشاركون في المؤتمر الثاني لملوك وسلاطين وأمراء ومشايخ وعُمد إفريقيا يعقدون مؤتمراً صحفياً بطرابلس

الرئيسية
تتويجا لمبادرة وجهود الأخ قائد الثورة من أجل عودة العلاقات الطبيعية بين السودان وتشاد: مباحثات مشتركة بين السودان وتشاد في الخرطوم ، برئاسة الرئيسين " البشير" و" دبي". طباعة
08/02/2010
Imageالخرطوم 8 النوار 2010 مسيحي /أوج /
بدأت في الخرطوم يوم الإثنين المباحثات المشتركة بين السودان وتشاد برئاسة الرئيسين "عمر حسن البشير" رئيس جمهورية السودان ، و" إدريس دبي" رئيس جمهورية تشاد.
وقد أكد الرئيس "البشير" في كلمته بإفتتاح هذه المباحثات على ما سبق أن أوضحه الأخ قائد الثورة مرارا حول العلاقات الأخوية التاريخية بين السودان وتشاد وإنعكاس الوضع في أي منهما على الآخر ، وأن مصلحة البلدين في السلام وفي تبادل المنافع والتجارة على الحدود .
وقال الرئيس " البشير" إن ( العلاقات بين السودان وتشاد هي علاقات أزلية ضاربة في جذور التاريخ ) .. مؤكدا إلتزام السودان بالمضي قدما بالعلاقات لمصلحة الشعبين الشقيقين أفضل مما كانت عليه طالما توفرت الإرادة الحقيقية والرغبة الصادقة لدى البلدين.
كما أكد رغبة السودان في تحويل المنطقة الحدودية بين البلدين إلى منطقة أمن وتبادل منافع وسلام .. مبينا أن السلام سينعكس على دول الجوار والمنطقة بأثرها.
وقال الرئيس "البشير " إن مشكلة دارفور تم تدويلها والترويج لها بواسطة الدوائر المعادية للسودان .. مجددا الإلتزام بالعمل على معالجة جذور المشكلة .
وأكد أن عودة العلاقات الطبيعية بين السودان وتشاد ، سيكون له أثره في إستتباب الامن على جانبي الحدود بين البلدين.
كما أكد استعداد السودان لتعزيز العلاقات مع تشاد عبر تنفيذ كافة الإتفاقيات الموقعة بين الطرفين .
وقال ( لايساورني أدني شك في أنكم تشاركوننا نفس الموقف).
من جانبه ، أكد الرئيس "دبي" هو أيضا على ماسبق أن أوضحه الأخ القائد بخصوص العلاقات بين البلدين .
وقال إن زيارته للسودان تعكس الإرادة الحقيقية المتجسدة في عودة العلاقات بين البلدين والإلتزام بتحقيق السلام والإستقرار في كلا البلدين .. مبرزا الروابط الأزلية التي تربط الشعبين .
وأضاف الرئيس "دبي" قائلا ( نحن نمد أيادينا بيضاء من أجل السلام ) .
وقال موضحا ( سأعمل مع الرئيس " البشير" لتهيئة الظروف الضرورية واللازمة التي من شأنها أن تمكن البلدين من إشاعة الأمن والسلام على جانبي الحدود المشتركة.).
وقد جاءت زيارة الرئيس "دبي" اليوم للسودان ، تتويجا لسلسلة التطورات الإيجابية التي شهدتها مؤخرا العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين تنفيذاً لمبادرة الأخ قائد الثورة الراعي السامي والدائم للسلام والأمن في فضاء ( س . ص ) في الأول من هانيبال 2008 بشأن العلاقات التشادية السودانية .
فقد إستأنف البلدان بفعل مبادرة الأخ القائد ، علاقاتهما الدبلوماسية ، وعاد سفيراهما لإستلام مهامهما في الخرطوم وأنجامينا في الثامن من شهر الحرث 2008 مسيحي .
وإنطلاقا من ما نص عليه إتفاق طرابلس الموقع بين البلدين في (8) النوار 2006 مسيحي ، وإتفاق سرت الموقع في (25) التمور 2007 مسيحي برعاية الأخ القائد ، بشأن ضبط الحدود بين البلدين ومنع إستخدام أراضيهما في أي أعمال عدائية ضد البلد الأخر ..
وقع البلدان يوم الجمعة الماضي ، في الخرطوم ، إتفاقا إضافياً لدعم الأمن والإستقرار على حدودهما .
ولطالما شدد الأخ القائد ، على أن السلام بين تشاد والسودان ليس مسألة تشادية وسودانية فقط ، بل هي مسألتنا وقضيتنا نحن كأفارقة خاصة نحن جيران البلدين ، فهو سلامنا كلنا وقضيتنا كلنا .
ونستحضر هنا ماقاله الأخ القائد في الجلسة الختامية للقمة الإفريقية التي عقدت برعايته في طرابلس لإحتواء التوتر بين البلدين ، ووقع فيها الرئيسان "البشير" و"دبي" إتفاق طرابلس للسلام في مثل هذا اليوم الثامن من شهر النوار 2006 مسيحي .
حيث قال الأخ القائد :
( أعتقد أننا اتفقنا مع رجال يحترمون كلمتهم وتوقيعاتهم ، وقد تعهدوا أمامنا خاصة الأخ الرئيس عمر البشير والرئيس إدريس بأنهما يلتزمان بما وقعا عليه ويحترمان توقيعاتهما ، ونحن نزكي هذا التعهد لأننا نثق في هؤلاء الأخوة ثقة كبيرة ، ونقول لهم إن السلام بين البلدين ليس مسألة تشادية وسودانية فقط ، هي مسألتنا ، هي قضيتنا نحن كأفارقة .. الاتحاد الإفريقي وخاصة نحن جيرانكم ، سلامنا كلنا وقضيتنا كلنا .
ومن هذا التوجه وهذه النتائج نؤكد أن اللجوء من الآن فصاعدا لحمل السلاح لمحاولة حل مشاكل داخلية ، أصبح مطوقا ومحصورا ومرفوضا ، ولم يعد هناك أمل في أن كل من يغضب ويحمل السلاح أن يحقق بهذه الطريقة ما يريد .).
وفي حديثه خلال الحفل الكبير الذي أقيم في الخامس والعشرين من شهر التمور 2007 مسيحي بمجمع قاعات وأغادوغو بمدينة الرباط الأمامي سرت ، للتوقيع النهائي على اتفاق السلام بين الحكومة التشادية وحركات المعارضة السياسية العسكرية التشادية ، نبه الأخ القائد مجددا إلى ما ألحقته الحروب الأهلية والقبلية في إفريقيا من تخلف وتأخر في بناء وحدة القارة .
وقال الأخ القائد في حديثه خلال هذا الحفل بحضور الرئيسين "البشير " و"دبي"
( الشيطان جعل حتى أبناء آدم يقتلون بعضهم .. قابيل قتل هابيل .. وأبناء النبي يعقوب وسوس لهم الشيطان ووضعوا يوسف في الجب وأرادوا أن يقتلوه .
وكل الحروب والمشاكل الشريرة الآن هي من عمل الشيطان .. الشيطان عدو للإنس هنا قد انتصر عليه .
فنحن يجب أن لا نجعل أنفسنا في وضع أن الشيطان هو الذي يتحكم في سلوكنا .
يجب أن ننتصر على الشيطان .
إن ما يجري في دارفور ، وما جرى داخل تشاد ، هو فعلا من عمل الشيطان .
ماذا استفدنا من الحروب الأهلية والحروب القبلية في إفريقيا ؟!.
لقد زادتنا تخلفاً ، بدلا من أن نبني إفريقيا .. نبني الاتحاد الإفريقي ، وبدلا من أن نستفيد من إمكانيات العالم .. نستفيد من العلاقة مع أوروبا ، العلاقة مع أمريكا ، العلاقة مع الصين .
هذه الحروب لم تجعلنا نتفرغ لكي نستفيد من القوى التي سبقتنا والتي تقدمت والتي عندها التقنية وعندها السيولة النقدية وعندها الإمكانيات ، فنحن لم نستفد منها ، لأننا بقينا نقاتل بعضنا ، ونرى البكاء والنحيب وأطفالا يتامى وإمكانيات تهدر في مجهود حربي غير شرعي .
إن هذا جنون.).
وأوضح البيان المشترك الذي صدر في ختام اللقاء الذي جرى بين الأخ القائد والرئيس " البشير " بمدينة سرت في السادس والعشرين من شهر الربيع الماضي 2009 مسيحي ، أن الأخ القائد أكد حرصه على ضرورة إحترام السودان وتشاد لإلتزاماتهما في إتفاقي طرابلس وسرت .
وفي تحليله للأوضاع بفضاء (س.ص) في الجلسة الإفتتاحية للدورة العادية الحادية عشرة لمجلس رئاسة التجمع ، شدد الأخ القائد على وجوب فهم وضع العلاقات بين تشاد والسودان على أساس أنه إنعكاس لمشاكل داخلية .
وأكد الأخ القائد في هذا الحديث بمدينة صبراته في التاسع والعشرين من شهر الماء الماضي 2009 مسيحي ، التعويل على حكمة الرئيسين " البشير" و"دبي" لفصل هذه المشاكل عن العلاقات بين البلدين الجارين المتداخلين في سكانهما ذوي الأصل الواحد.
وقال الأخ القائد :
( الوضع بين تشاد والسودان لم يعد سراً .
أنا في تصوري أنه في الأساس مشكل داخلي ، ولكن إنعكس على العلاقة بين البلدين ، لأن البلدين جاران وشقيقان ومتداخلان كثيرا ، وهما شعب واحد ، سكان تشاد والسودان من أصل واحد .
يعني شعب واحد ، كل قبيلة في تشاد تجد نصفها سودانية ، وكل قبيلة في السودان تجد نصفها الآخر تشادية .. هم يكاد يكونان بلدا واحدا .
وعليه فإن أي إضطراب للأمن في هذا البلد ، ينعكس على أمن البلد الآخر ، ويجب أن يُفهم على هذا الأساس .
ولكن نحن نعول على حكمة الأخ "عمر البشير" والأخ "إدريس" ، وشجاعتهما ومسؤوليتهما تجاه شعوبهم وتجاه إفريقيا ، أنهما سيفصلا المشاكل الداخلية عن المشاكل التي تفسد العلاقات بين البلدين .
وأقول لكم إنني سأطلب وفدا من ممثلين ومفوضين ساميين من السودان ومن تشاد تحت إشراف رئاسة " س . ص " لكي نضع تفاصيل حل هذا المشكل ، وإن شاء الله سنبدأ إعتبارا من هذا المؤتمر في وضع هذه الترتيبات .).
وفي لقائه وفد من فصائل إقليم دارفور العسكرية والسياسية في الخامس والعشرين من شهر هانيبال الماضي أيضا ، جدد الأخ القائد التشديد على أن السلام هو الذي يخدم مصلحة أبناء دارفور، وليس الحرب .
وقال الأخ القائد في حديثه بهذا اللقاء :
( قلت لكم لو أن هناك ضرورة لحمل السلاح في دارفور ، أنا أول واحد يحمل السلاح معكم وأول واحد نتسلح .. دارفور وحدة ترابية وديمغرافية مع ليبيا ..ليبيا ودارفور امتداد لبعضهم .. فخارج السودان بعد تشاد ، أقرب دولة لكم هى ليبيا ، حدودنا واحدة .
وعلى مر الزمن قبل الحرب وقبل هذه المشاكل ، فإن دارفور هو الجسر الذي يربط السودان بليبيا .
وبعد هذا يا أخواني ليس من مصلحتكم أنتم في دار فور بالذات الحرب والمشاكل والقوات الدولية ، والتدخل الأجنبي .
أنتم من مصلحتكم السلام والاستقرار والتجارة والسبل المأمونة الحرة ، أن السيارات والقوافل وحتى الإبل التي تأتي من دار فور إلى ليبيا وتأتي إلى مصر ، هل هناك بعد هذا !!، فحتى الإبل أنتم محتاجون إلى أن تمشوا بها خارج دارفور من أجل أن تبيعوها .
إذن أنتم محتاجون إلى السلام ، السلام هو الذي يخدم دارفور التي يجب أن تكون منطقة ربط بين تشاد وليبيا والسودان ، وجسر تآخي وإندماج وإنصهار ومصاهرة وأخوّة .
نحن كلنا مسلمين .. كلنا نتكلم لغة واحدة .. كلنا نعيش على أرض واحدة ، الشيطان هو الذي يزغ بيننا ويعمل لنا هذه الفتن " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فإستعذ بالله " .
أنتم من مصلحتكم أن تكون هناك تجارة مزدهرة بين السودان وتشاد وبين السودان وليبيا ، أن يكون هناك سلام ، وأن تذهب القوافل في أمان والناس في أمان لا ألغام ولا متفجرات ولا سلاح ولا قُطاع طرق.).

 
© 2010 صوت أفريقيا